ظهرت ممارسة الشريك البديل منذ أوائل سبعينيات القرن العشرين، بوصفها شكلًا علاجيًا يجري على هامش صناعة الجنس. اعتمد بعض المعالجين هذه الممارسة لمساعدة أشخاص يعانون من صعوبات في الحميمية أو الارتباط الجنسي، فكانت تعمل داخل إطار علاجي يهدف إلى تحسين القدرات العاطفية والجنسية لدى الأفراد، رغم أنها ظلت مثار جدل أخلاقي وقانوني في كثير من الأماكن نتيجة تقاطعها مع جوانب من تجارة الجنس.