أحاطت مرحلة تراجع الموجة الثانية من الحركة النسوية مفاهيم مثل النسوية الثقافية وما عُرف بـ«حروب الجنس»، إذ أصبحت هذه القضايا جزءًا من الجدل الفكري والسياسي الذي أعاد تشكيل النقاش النسوي في تلك الفترة، وفتح الباب أمام قراءات مختلفة لدور المرأة والهوية والجسد والعلاقات بين الجنسين.