انكماش موجة النسوية الثانية صاحبته مفاهيم مثل النسوية الثقافية والنزاعات المعروفة باسم «حروب الجنس»، حيث تسببت الخلافات حول دور الثقافة والجنس والهوية في تراجع زخم الحركة وتجزئتها. هذه الخلافات أدت إلى انقسام بين من ركّز على البنى الثقافية والأدوار التقليدية ومن تناول قضايا التحرر الجنسي والحقوق الشخصية، ما جعل النقاش الداخلي أكثر احتدامًا وأضعف القدرة على التحرك الجماعي الموحد، فباتت الحركة أقل قدرةً على الحفاظ على الزخم السياسي والاجتماعي الذي عَرفته في مراحل سابقة.
سبحان الله