أظهر استفتاء ١٩٤٦ في إيطاليا أن شعبية فيكتور عمانوئيل الثالث وفيتوريو إمانويلي أو أمبرتو الثاني، نجله، كانت أعلى في المناطق الواقعة جنوب روما مقارنة بالمناطق الشمالية. تمثلت نتيجة الاستفتاء في تباين انتخابي واضح بين الشمال والصعيد الجنوبي، حيث ظل الدعم للملكية أقوى لدى الناخبين الجنوبيين بينما اتجه كثير من الناخبين الشماليين نحو خيار الجمهورية. يعكس هذا التفاوت اختلافات اجتماعية وسياسية وإقليمية كانت قائمة آنذاك بين أجزاء إيطاليا المختلفة، وأسهم في قرار إنهاء الحكم الملكي وانتقال السلطة الجمهورية.
سبحان الله