خلال إقامة «فِيفِيكاناندا» في كاليفورنيا، عبّر عن رأي مفاده أن «يسوع» كان يوغيّاً، في إشارة إلى قراءته الروحية الخاصة للشخصية المسيحية ضمن إطار التصوف الهندي. ويعكس هذا التصور نزعةً لديه إلى الربط بين التقاليد الدينية المختلفة، وإلى تفسير الرموز الروحية الكبرى من منظور تأملي يرى في التجربة الدينية المشتركات العميقة بين الأديان، لا الفوارق العقائدية وحدها.