جان-باتيست بوكيلان المعروف باسم موليير كان يحدّد مدة كل فصل في مسرحياته بحيث لا تزيد عن ثلاثين دقيقة، لأن الإضاءة في زمنه كانت تعتمد على الشموع التي لم تشتعل لفترات طويلة؛ لذا صيغت الفصول أقصر حفاظًا على وضوح الإضاءة وسهولة إدارة العرض المسرحي، كما أن هذا التقييد ساعد في الحفاظ على اهتمام الجمهور وتواتر الأحداث المسرحية بصورة مناسبة لظروف الإضاءة والبطاريات الزمنية المتاحة آنذاك.