قنبلة تسار هي جهاز متفجر طوّرته الاتحاد السوفييتي وجرى تفجيره في ٣٠ أكتوبر ١٩٦١، وتُعد أقوى جهاز متفجر سبق تفجيره في التاريخ. أسفر تفجير قنبلة تسار عن طاقة انفجار هائلة فاقت بكثير قدرات القنابل النووية التقليدية آنذاك، ما جعلها علامة على سباق التسلح النووي خلال القرن العشرين. يرتبط اسم قنبلة تسار بالقدرة التدميرية القصوى وبالتجارب النووية السوفييتية التي هدفت إلى اختبار حدود التصميمات النووية وإظهار القدرة العسكرية التقنية للاتحاد السوفييتي في تلك الفترة.