معروف أن هناك ثلاثة أجراس حملت اسم «تسار-دزفين». يشير هذا الاسم إلى أجراس بارزة وكبيرة بُنيت أو نُقشت لتكون رمزًا للسلطة والشياخة، وقد استُخدمت التسمية تاريخيًا للدلالة على الجرس الأبرز في مَركَز الكنيسة أو القصر، ما يميّز هذه الأجراس عن غيرها بحجمها وأهميتها الطقسية أو الاحتفالية وبتقدير المجتمع لها عبر الزمن.
سبحان الله