في سن الرابعة عشرة، وولفغانغ أماديوس موتسارت أعاد من الذاكرة أداء مقطوعة «ميسيريـري» لألِّيغري رغم أن العمل كان يعتبر ملكية حصرية للفاتيكان ومحظوراً عن النشر أو النسخ، إذ استمع إليها في كنيسة سيستين ثم دوّنها لاحقاً بحفظته الموسيقية الفذة كدليل على قدرته السمعية والتقنية الاستثنائيتين في العزف والنسخ.
سبحان الله