هذا جنرال من صفوف قوات دينيكين الذي صرّح بأن «كييف لم تكن ولن تكون أوكرانية»، خدم فعلاً في صفوف جيش الدولة الأوكرانية؛ إذ يتسم هذا الحدث بتناقض صارخ بين موقفه اللفظي المعادي للهوية الأوكرانية والممارسات العسكرية التي ألتحق فيها رسمياً، مما يبرز تعقيدات الولاءات والتحالفات في مرحلة تاريخية مضطربة شهدت انتقالات متكررة في الانتماءات والدور السياسي للعسكريين خلال تأسيس كيانات دولة متنافسة.
سبحان الله