في ألمانيا يُطلق على التاسع من نوفمبر اسم «يوم المصير»، لأن هذا اليوم شهد عبر التاريخ عدة أحداث مفصلية لا تقل عن ست وقائع تاريخية هامة ربطت بين ثورات وانقلابات وتحولات سياسية وأزمات ومراحل انتقالية كبرى، فتتكرر فيه محطات تغيير في مصير الدولة والمجتمع عبر عصور مختلفة، ولهذا أصبح التاريخيُّون والجمهور يشيرون إليه كمؤشر لتقلبات مصيرية شهدتها البلاد على امتداد الزمن.
سبحان الله