انفجار نيونوكسا وقع في ٨ أغسطس ٢٠١٩ في موقع عسكري على ساحل البحر الأبيض قرب سيفيرودفينسك شمال روسيا، أثناء اختبار مرتبط بمنظومة عسكرية تستخدم مصدراً للطاقة النظيرية. وأسفر الحادث عن مقتل ٥ متخصصين تابعين لروسآتوم، بينما سجلت محطات الرصد في سيفيرودفينسك ارتفاعاً مؤقتاً في معدل إشعاع غاما تراوح بين ٤ و١٦ ضعف المستوى الخلفي المعتاد. وتراجعت المستويات سريعاً، وأعلنت هيئة الأرصاد الروسية أن الإشعاع عاد إلى نطاقه الطبيعي بحلول الساعة ١٤:٣٠ من اليوم نفسه.
انفجار نيونوكسا ارتبط على نطاق واسع بمشروع الصاروخ الروسي «بوريفيستنيك»، وهو صاروخ كروز تجريبي تقول روسيا إنه يعمل بطاقة نووية، لكن موسكو لم تؤكد رسمياً أن الصاروخ كان موضوع الاختبار الذي انفجر، لذلك يبقى الربط استنتاجاً مدعوماً بتحليلات وتقارير وليس حقيقة معلنة من السلطات الروسية. كما أن وصف الحادث بأنه «انفجار نووي» مشابه لتشيرنوبيل غير دقيق؛ فقد حدث إطلاق لمواد مشعة وارتفاع قصير في الإشعاع، لكن حجمه وطبيعته كانا مختلفين جذرياً عن كارثة مفاعل تشيرنوبيل عام ١٩٨٦.