كلّف أندريه كيريلوفيتش رازوموفسكي، الذي كان آنذاك سفير الإمبراطورية الروسية لدى الإمبراطورية النمساوية، لودفيغ فان بيتهوفن بتأليف ثلاثة رباعيات وترية، وهو تكليف عُدّ من أبرز العلاقات الفنية بين الراعي والدّارس في بدايات القرن التاسع عشر. وقد ارتبطت هذه الرباعيات لاحقاً باسم «رازوموفسكي» تكريماً له، وأصبحت من الأعمال المهمة في ريبرتوار الموسيقى الكلاسيكية لما حملته من توسع في البناء والتعبير مقارنةً بما كان شائعاً في هذا اللون الموسيقي.