مؤسس أحد الجامعات الأوكرانية، الذي أظهر رغبة بسيطة ونقية في اكتشاف أوروبا ومعرفة حضارتها، لم يُعاقَب بالسجن من قِبل حاكم البلاد؛ بل اختار الحاكم أن يعينه رئيساً لخزينة الدولة بدلاً من إيداعه في السجون. جاء هذا القرار كطريقة لاحتوائه ومراقبته والاستفادة من قدراته بما يخدم المصلحة العامة، فحول رغبة العلْم والسفر إلى وظيفة رسمية ضمن جهاز الدولة بدلاً من معاملته كمجرم أو مُتمرِّد.
سبحان الله