أثار مقال نُشر عام ١٩٨١ عن «مرض توركو» ادعاءً مفاده أن مجلس بلدية توركو كان يتكوّن من أعضاء ينتمون إلى الماسونية الفنلندية. وقد صيغ هذا الطرح بوصفه جزءاً من الجدل المحيط بتلك القضية، من دون تقديمه باعتباره حقيقة مستقرة، مما جعله مثالاً على كيفية امتزاج التفسير السياسي بالتصورات الشائعة في تناول بعض الظواهر المحلية في ذلك الوقت.