تتأرجح السيفيديات من النوع الثاني بنبضات شعاعية منتظمة ناجمة عن تغيّر شفافية طبقات الغاز داخل النجم، وتُعرف هذه العملية بآلية كابّا؛ إذ يؤدي تأين الهيليوم المتكرر إلى احتجاز الحرارة ثم إفرازها في طبقات داخلية فتتوسع وتتقلص طبقات النجم بالتناوب. نبضات هذه النجوم تظهر كتغيّر دوري في اللمعان ودرجة الحرارة ونصف القطر، وتُصنّف وفقاً لفترات متفاوتة تبدأ من يومين تقريباً في فئة بل هير وترتفع إلى أسابيع في فئة دبليو-فير ثم إلى فترات أطول في فئة آر في-تاو، ما يعكس اختلاف الكتلة والتطور الهيكلي لهذه النجوم القديمة ذات التركيب الفقير بالمعادن.
سبحان الله