شغب رودني في كينغستون حدث في ١٩٦٨ نتيجة استبعاد والتر رودني من جامايكا، وقد عرف باسم شغب رودني واشتملت أعمال الشغب على اضطرابات ومد وجزر في العاصمة كينغستون. شغب رودني نشأ كرد فعل احتجاجي على قرار الحكومة بمنع عودة الأكاديمي والناشط والتر رودني إلى جامايكا، مما أثار استياء قطاعات واسعة من السكان والطلاب والنشطاء السياسيين الذين رأوا في استبعاد رودني تعديًا على حرية التعبير والمشاركة السياسية. أدت الاضطرابات إلى مواجهات في الشوارع وإعلان حالة توتر في كينغستون، وسجلت احتجاجات واسعة النطاق عكست الانقسامات الاجتماعية والسياسية في المجتمع الجامايكي آنذاك؛ وتظل أحداث شغب رودني علامة مهمة في تاريخ جامايكا الحديث لما حملته من دلالات سياسية واجتماعية حول العلاقات بين الدولة والحركة الطلابية والنشطاء الاجتماعيين.