في الفيلم الكندي «بوبليك دومين»، يقوم منتجو برنامج مسابقات تلفزيوني واقعي بتركيب كاميرات داخل منازل المتسابقين المضطربين من دون علمهم أو الحصول على موافقتهم، فيتحول المسكن الخاص إلى مساحة مراقبة تكشف تفاصيل حياتهم اليومية. وتقوم الفكرة على انتهاك الخصوصية بوصفه جزءاً من حبكة العمل، إذ يُستغلّ الخلل الشخصي لدى المشاركين لصنع مادة تلفزيونية تقوم على التتبع الدقيق والسلوك العفوي تحت المراقبة المستمرة.
