نصبت مجموعة من الناشطات النسويات نصب “النساء اللواتي يقاتلن” المضاد فوق قاعدة كانت تقف عليها سابقاً تمثال كريستوفر كولومبوس، في إشارة رمزية إلى إعادة توظيف المكان العام وتحويل دلالته من تمجيد شخصية تاريخية مرتبطة بالاكتشافات الاستعمارية إلى تكريم النساء المناضلات. ويعكس هذا الفعل احتجاجاً ثقافياً وسياسياً يستخدم النصب المضاد بوصفه وسيلة لمساءلة الرموز التقليدية في الفضاء الحضري وإبراز أصوات طالما جرى تهميشها.