قدّم البحث الذي أجراه غيرسون غولدهابر حول المستعرات العظمى أدلةً على أن معدل تمدد الكون كان يزداد، وهو ما عُرف لاحقاً باسم «الطاقة المظلمة». وقد أسهمت هذه النتائج في دعم الفهم الحديث لتسارع التوسع الكوني، إذ أظهرت أن الكون لا يتمدد بمعدل ثابت، بل يتجه إلى ازدياد في سرعة التمدد مع الزمن، وهو استنتاج غيّر كثيراً من التصورات السابقة عن بنية الكون وسلوكه.