المكوك الفضائي التابع لبرنامج النقل الفضائي الأمريكي من طراز إس تي إس توقف عن الخدمة في عام ٢٠١١، ومنذ ذلك الحين تبنّت الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا) نهجاً تجارياً لنقل الطاقم والحمولات إلى المحطة الدولية. صممت شركة سييرا نيفادا مركبة دريم تشيزر لتكون صالحة لنقل طاقم أو حمولة، لكن إدارة ناسا لم تختَرها كأحد مركبات نقل الطاقم العاملة ضمن برنامج الطاقم التجاري، إذ فازت شركات أخرى بعقود نقل الرواد؛ أما نسخة دريم تشيزر المخصّصة للشحن فقد حصلت لاحقاً على عقد لعمليات تزويد المحطة بالحمولات، وما يحل فعلياً مكان المكوك من حيث نقل رواد الفضاء هو الجيل الجديد من المركبات التجارية التي انتُخِبت ضمن برنامج الطاقم التجاري وليس دريم تشيزر بوصفها بديلاً عاماً للمكوكات التي أُسقِطت من الخدمة في ٢٠١١.
أُطلق المكوك الفضائي ستي إس-٩٢ في ١١ أكتوبر ٢٠٠٠ ضمن مهام إدارة الطيران والفضاء الأمريكية ناسا، وكانت هذه المهمة رقم ١٠٠ لبرنامج المكوك الفضائي. ركزت مهمة ستي إس-٩٢ على أعمال تركيب وتجهيز إلى محطة الفضاء الدولية، وشارك فيها طاقم متخصّص لأداء عمليات سير في الفضاء ونقل قطع ومعدات ضرورية لبقاء وتطوير المحطة، مما جعلها علامة بارزة في مسيرة رحلات المكوك الفضائي التي دعمت بناء وصيانة بنية التشغيل المداري لبرنامج محطة الفضاء الدولية.