كان هناك ملجأ مضاد للقصف الجوي يقع تحت قصر بالاتسو ناسيِّارو في بلدة ناكسار على جزيرة مالطا خلال الحرب العالمية الثانية، وقد استُخدم هذا الملجأ لحماية المدنيين من الغارات الجوية والضربات العسكرية، إذ بُني أو جُهِّز تحت أجزاء من المبنى لضمان مأوى آمن للسكان المحليين أثناء فترات القصف، وكان جزءاً من شبكة ملاجئ مدنية واسعة استُخدمت في الجزيرة لحماية السكان من مخاطر الحرب.
ملجأ العامرية ملجأ مدني في حي العامرية ببغداد ارتبط بواحدة من أكثر وقائع حرب الخليج الثانية مأساوية، حين تعرض للقصف الجوي وأدى ذلك إلى مقتل عدد كبير من المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال. كان الملجأ منشأة محصنة بين منطقة سكنية ومسجد ومدرسة، ومجهزاً للبقاء داخله خلال الضربات الجوية بما يتصل بالماء والكهرباء والهواء والحماية من التلوث. تسبب القصف في إغلاق المخارج واندلاع حريق داخل المبنى، فتعذر إنقاذ كثير ممن كانوا فيه. بقيت الحادثة رمزاً للمعاناة المدنية في الحروب الحديثة، وحضرت في النصب التذكارية والأعمال الفنية والموسيقية والسينمائية العراقية.