الجيش النمساوي-المجري، الذي كان يمثل القوات المسلحة للإمبراطورية النمساوية المجرية، اعتمد بشكل واسع خوذات ألمانية أثناء النزاعات، ومع ذلك طور أيضاً نموذج خوذة خاصاً به لاستخدامه في وحداته؛ ويعكس ذلك محاولات القيادات العسكرية لإيجاد تجهيزات ملائمة لاحتياجاتهم اللوجستية والتكتيكية رغم الاعتماد الكبير على الإمداد أو النماذج الأجنبية، ما أدى إلى وجود خوذات مميزة مرتبطة بالقوات النمساوية-المجرية إلى جانب الخوذ المستوردة.
خلال الحرب العالمية الأولى كان للإمبراطورية النمساوية المجرية أسطول بحري، وكان هذا الأسطول يمثل أقل قوة بحرية بين القوى الرئيسية المشاركة في الحرب مقارنة بأساطيل بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وروسيا والإمبراطورية العثمانية، إذ اقتصر دور الأسطول النمساوي المجري على عمليات في البحر الأدرياتيكي وعلى حماية السواحل والموانئ ومرافقة السفن والإغارة المحدودة بدلاً من تنفيذ حملات بحرية بعيدة المدى أو معارك بحرية حاسمة في المسارح البحرية الكبرى، نظراً لمحدودية الموارد والتقنيات البحرية والبُنى التحتية البحرية المتاحة له.