قدم البابا يوحنا بولس الثاني إحدى الرصاصات التي أصابته خلال محاولة الاغتيال التي تعرّض لها عام ١٩٨١ كهدية إلى مزار فاطمة في البرتغال؛ وقد أُدرجت تلك الرصاصة لاحقًا في تاج تمثال السيدة العذراء فاطمة داخل المزار، وتُعَدُّ هذه الهدية علامة امتنان وتأمل لدى المؤمنين وتبقى الرصاصة جزءًا من التاج المعروض في الموقع حتى يومنا هذا.
قدّم البابا يوحنا بولس الثاني إحدى الرصاصات التي أصابته في محاولة اغتياله عام ١٩٨١ إلى مزار فاطمة، ثم وُضعت لاحقًا في تاج تمثال سيدة فاطمة، ولا تزال هناك حتى اليوم بوصفها رمزًا ذا دلالة روحية وتاريخية عميقة.