كيومارا الغالاتية كانت نبيلة من شعوب غالاتيا، وبحسب الرواية التاريخية نجحت بعد أن أُسِرت واغتصبها قائد مئة روماني في إصدار أمرٍ بقطع رأس المعتدي، ثم قامت بحمل رأسه إلى زوجها لتثبت الانتقام والدفاع عن شرف العائلة، وهو حادث يُروى كنموذج من ردود الفعل العنيفة للضحايا في سياق الاحتلالات العسكرية القديمة.
كيومارا، وهي نبيلة من الغلاطيين، أُسرت ثم تعرّضت لاعتداء جنسي على يد قائد مئة روماني، لكنها تمكّنت بعد ذلك من تدبير قتله وقطع رأسه، ثم حملت رأسه إلى زوجها في موقف يُظهر شجاعتها وإصرارها على الانتقام مما لحق بها.