قبل اكتشاف مضاد الحيوي البنسيلين، كان الأطباء في أوائل القرن العشرين يعالجون حالات الزهري البشري بإصابة المرضى بالملاريا عمداً لإحداث حمى شديدة تعرف باسم «العلاج بالحمى»، على أساس أن الحمى المتكررة قد تقلل من نشاط البكتيريا المسببة للمرض، ثم كانوا يعالجون الملاريا لاحقاً بعقار الكينين أو بعلاجات أخرى، وكانت هذه الممارسة شائعة إلى أن حلّ البنسيلين وأثبت فعاليته العالية والأكثر أماناً في علاج مرض الزهري.

سبحان الله