قبل اكتشاف مضاد الحيوي البنسيلين، كان الأطباء في أوائل القرن العشرين يعالجون حالات الزهري البشري بإصابة المرضى بالملاريا عمداً لإحداث حمى شديدة تعرف باسم «العلاج بالحمى»، على أساس أن الحمى المتكررة قد تقلل من نشاط البكتيريا المسببة للمرض، ثم كانوا يعالجون الملاريا لاحقاً بعقار الكينين أو بعلاجات أخرى، وكانت هذه الممارسة شائعة إلى أن حلّ البنسيلين وأثبت فعاليته العالية والأكثر أماناً في علاج مرض الزهري.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.