الصورة الشهيرة للمتزلج على الأمواج البرازيلي غابرييل ميدينا وهو يقفز فوق موجة في دورة الألعاب الأولمبية لعام ٢٠٢٤ عُرفت باسم «اللحظة الذهبية» وأصبحت رمزاً بصرياً مُرتبطاً بتلك الدورة، إذ لاقت انتشاراً واسعاً في وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية وأُستخدمت لتجسيد روح المنافسة والإثارة المرتبطة بالألعاب الأولمبية آنذاك.
أصبحت الصورة التي التُقطت للبرازيلي غابرييل ميدينا وهو يقفز من فوق موجة خلال دورة الألعاب الأولمبية ٢٠٢٤ معروفة باسم «اللحظة الذهبية»، أي «اللحظة من ذهب»، وتحولت إلى رمز بارز لتلك الأولمبياد لما حملته من قوة بصرية وإيحاء بالحركة والتفوق في لحظة رياضية استثنائية.