لعبة دوم الإلكترونية الشهيرة تمّت تهيئتها وبرمجتها من قبل مبرمجين مستقلين لتعمل على منصات غير متوقعة ومتباينة من حيث العتاد، فنسخ معدّلة من اللعبة شغّلت على آلات الصراف الآلي، وحاسبات علمية ومجسّات طبية وأجهزة اختبار الحمل الرقمية، إضافةً إلى أجهزة قديمة مثل الحواسيب الشخصية البائدة وأدوات إلكترونية منزلية، ما يعكس مرونة تصميم محرك اللعبة وقابلية مبرمجي الهواة لإعادة تصغير البرمجيات لتناسب بيئات تشغيل غريبة وغير مصممة أساساً لألعاب الفيديو.

سبحان الله