إدوارد بلوخ كان طبيب العائلة لهتلر وواحدًا من اليهود النمساويين المعروفين الذين حظوا بمعاملة استثنائية بعد ضم النمسا إلى ألمانيا عام ١٩٣٨؛ فقد تدخلت مصادر رسمية لصالحه واعتبره النظام تحت حماية خاصة تُنسب إلى أدولف هتلر، مما جنّبَه الاعتقال والسوء، وسُمح له لاحقًا بمغادرة أوروبا والاستقرار في الولايات المتحدة عام ١٩٤٠، وهو أمر يوصف تاريخيًا على أنه معاملة تفضيلية استثنائية لعلاقة سابقة بين الطبيب وأسرة هتلر.
كان إدوارد بلوخ طبيباً يهودياً، وقد نجا من الأذى خلال حكم أدولف هتلر بسبب ما وُصف بـ”الامتنان الأبدي” الذي أبداه له هتلر. ويرتبط ذلك بما نُسب إلى بلوخ من مكانة خاصة في حياة هتلر، إذ عُدّ من الأطباء الذين قدموا الرعاية لأسرته في وقت مبكر، فاحتفظ هتلر تجاهه بموقف مختلف عن موقفه العدائي المعروف من اليهود عموماً، وهو ما جعل بلوخ حالة استثنائية في هذا السياق التاريخي.