الادعاء بأن اللغة الإنجليزية أصبحت اللغة الرسمية للولايات المتحدة في عام ٢٠٢٥ خلال الولاية الثانية لدونالد جون ترامب غير صحيح. الولايات المتحدة لا تمتلك لغة رسمية على المستوى الفيدرالي، بل تُستخدم الإنجليزية على نطاق واسع كلغة عمل وإدارة، كما أن بعض الولايات أعلنت الإنجليزية كلغة رسمية بمراسيم أو تشريعات محلية. لم تُعتمد على المستوى الوطني أي خطة تغير هذا الوضع لتجعل الإنجليزية اللغة الرسمية للبلاد، ولا يوجد حدث معروف يجعل من عام ٢٠٢٥ تاريخًا لتحويل دستوري أو تشريعي بهذا المضمون.
لم تكن اللغة الإنجليزية اللغة الرسمية في إنجلترا لعدة قرون بعد غزو النورمانديين القادمين من فرنسا وفرضهم اللغة الفرنسية كلغة رسمية، فأصبحت لغة المحاكم والقوانين والتعليم والمراسلات وتحدث بها النبلاء وطبقة الأرستقراطيين، بينما استمر عامة الشعب في استخدام الإنجليزية القديمة التي أصبحت لغة ثانوية ومهمشة، واستمرت هيمنة الفرنسية نحو ٤٠٠ عام حتى بدأت بالتراجع في القرن الرابع عشر، ففي عام ١٣٦٢ صدر قانون الترافع بالإنجليزية الذي سمح باستخدامها في المحاكم، وفي عام ١٤٧٦ ساهم إدخال ويليام كاكستون للمطبعة في طباعة الكتب بالإنجليزية مما دعم انتشارها، ومع مرور الوقت استعادت الإنجليزية مكانتها وأصبحت لغة التعليم والإدارة والثقافة، ثم انتشرت عالمياً لاحقاً مع التوسع الاستعماري البريطاني.