غريغور باتسي، نبلٌ مجري من القرن السادس عشر، نجى وفق الروايات التاريخية والأسطورية من إصابة مروعة عندما اخترق رمح عينه اليمنى وخرج من رقبته، وقد خلّفت الحادثة لوحة بصرية معروفة تصور الجرح بشكل تفصيلي وتجعل من قصته مثالاً على الإصابات الاستثنائية التي نُقلت عن أفراد من النبلاء المجريين في تلك الحقبة، وإن ظلّت تفاصيل الحادثة ومدى دقتها موضوع نقاش بين المؤرخين.

سبحان الله