جُوليا لوبيش دي ألميدا كانت كاتبة برازيلية شاركت في تصور فكرة إنشاء الأكاديمية البرازيلية للآداب التي تأسست عام ١٨٩٧، ومع ذلك لم تُدرج ضمن قائمة المؤسِّسين الرسميين وتم استبدالها في هذه القائمة بزوجها فيلينتو دي ألميدا، وهو إجراء اتُّخذ بهدف المحافظة على طابع المؤسسة ذكوريًا حصريًا في تشكيلتها الأولى، مما يعكس استبعاد النساء من الأدوار الرسمية في تلك المؤسسة الثقافية في نهاية القرن التاسع عشر.
كانت الكاتبة البرازيلية جوليا لوبيس دي ألميدا من أبرز من أسهموا في وضع فكرة تأسيس الأكاديمية البرازيلية للآداب، لكنها استُبعدت من قائمة المؤسسين واستُبدل بها زوجها فيلينتو دي ألميدا، حتى تبقى المؤسسة حكرًا على الرجال في بدايتها.