ثقب الأذن يفتح جرحاً صغيراً يحتاج إلى أدوات معقمة وعناية مناسبة حتى يلتئم من دون عدوى أو تهيج. وتوصي مصادر طبية باختيار مختص يستخدم إبرة معقمة أحادية الاستخدام محفوظة في عبوة مغلقة؛ فبعض مسدسات الثقب يصعب تعقيم أجزائها بالكامل بين الاستخدامات، كما أن طريقة الثقب تؤثر في مقدار الرض الذي تتعرض له الأنسجة. وتزداد أهمية الحذر عند ثقب غضروف الأذن، لأن وصول الدم إليه أقل من شحمة الأذن وتكون عدواه أكثر عرضة للمضاعفات.
اختيار القرط مهم أيضاً، لأن النيكل من أكثر مسببات حساسية الجلد المرتبطة بالمجوهرات، بينما يُعد التيتانيوم من المواد الأقل تسبباً بالحساسية. وبعد الثقب يمكن تنظيف المنطقة بمحلول ملحي معقم، وتجنب ماء الأكسجين الذي قد يهيج الجلد أثناء الالتئام، كما ينبغي إبقاء القرط الأولي في شحمة الأذن مدة لا تقل عن نحو ٦ أسابيع حتى لا تنغلق القناة قبل شفائها. أما الاحمرار المتزايد أو التورم والألم والحرارة أو خروج القيح فتستدعي تقييماً طبياً لاحتمال وجود عدوى.