آزاي هيساماسا (١٥٢٦–١٥٧٣): زعيم عشيرة آزاي اليابانية الثاني، تولى القيادة عام ١٥٤٢، فقد نفوذاً لصالح روقاكو وأصبح تابعة لهم ثم أجبره حاشيته على التنازل، وفي ١٥٧٠ دفع بالخلاف مع أودا نوبوناغا ما أدى لاحقاً إلى حصار أوداني وانتحاره بالسيبّوكو.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
مرشال فرانسيسكو سولانو لوبيز كان قائداً بارزاً في الحرب الباراغوايانية، وقد توفي مرشال لوبيز خلال معركة سيرو كورا في الأول من مارس ١٨٧٠، وتُعد وفاة مرشال لوبيز علامة فاصلة تُشير إلى انتهاء الحرب الباراغوايانية. وفاة لوبيز أنهت القيادة العسكرية الرسمية لباراغواي وأدت إلى تلاشي القدرات التنظيمية للمقاومة، ومن ثم بدأت مراحل الإحتلال وإعادة التنظيم السياسي للبلاد بعد الصراع الطويل الذي خلّف دمارًا واسعًا في البنى السكانية والاقتصادية في باراغواي.
موريس دي ساكس كان قائدًا وعسكريًا بارزًا في القرن الثامن عشر، وُلد في ٢٨ أكتوبر ١٦٩٦ وتوفي في ٢٠ نوفمبر ١٧٥٠، وهو ابن أغسطس الثاني ملك بولندا؛ خدم في جيوش الإمبراطورية الرومانية المقدسة ثم انتقل إلى الخدمة الفرنسية حيث بلغ رتبة مشير عام، واشتهر بدوره في حرب الخلافة النمساوية وانتصاره الحاسم في معركة فونتنوي.
القيادي أحمد شاه مسعود كان قائداً عسكرياً أفغانياً بارزاً عُرف بقيادته لمقاومة قوات الاحتلال والسعي لتوحيد فصائل مناهضة، وتحذيراته إلى الجهات الغربية بشأن خطر تنظيم القاعدة قبل هجمات ١١ سبتمبر ٢٠٠١ تُذكر على نطاق واسع في السرديات المتعلقة بفترات ما قبل الهجمات.