قبل تطوير المناظير، كانت مجموعات الطيور، وهي مجموعات تضم طيوراً كاملة وأجزاءً من تشريحها، الوسيلة السائدة لدى علماء الطيور لمراقبة الطيور ودراستها. وقد اعتمد علم الطيور في تلك المرحلة على حفظ العينات وفحصها مباشرة، لأن أدوات الرصد البصري الحديثة لم تكن قد أصبحت متاحة بعد، فشكّلت هذه المجموعات أساساً عملياً لفهم الأنواع وبنيتها وخصائصها.
