تثار تساؤلات حول ما إذا كانت كلمة “فيرلان” قد استُخدمت في الماضي للدلالة على أداة للعقاب الجسدي داخل المدارس السويدية، إذ كان الناس في فترات سابقة يطلقون أسماء محلية مختلفة على أدوات الضرب والتأديب قبل أن تُحظر ممارسات العقاب الجسدي وتُلغى رسمياً لاحقاً، لذا تظهر إشارات وشهادات تاريخية تتناول استعمال مصطلحات محلية لأدوات العقاب داخل المؤسسات التعليمية في ذلك الزمن.