في القصيدة السيمفونية "بيتر والذئب" لِسيرغي بروكوفييف تُجسَّد شخصية البطة بصوت آلة الأوبوا، التي تمنحها نبرة مفلطحة ومنخنة تشبه صوت النَقيق وتُميّزها عن باقي الشخصيات الموسيقية؛ ويُستخدم توزيع الآلات المتباين داخل العمل لتمثيل كل شخصية بلونٍ صوتي خاص، فتبرز الأوبوا هنا كأقرب آلة إلى تصوير صوَت البطة بحيويةٍ طفولية وانتقالٍ لحنِيّ واضح بين مقاطع الملحنة.
سبحان الله