تربية طيور «الرقبة الصفراء» أو الببغاوات المشابهة كحيوانات أليفة قد تؤثر في مجموعات البرية بعدة طرق، إذ يؤدي الاقتناء التجاري والجمع من البرية إلى تقليل أعداد الطيور في موائلها الطبيعية ويعطّل توازنها الجيني والسلوكي، كما يمكن أن تنقل الطيور الأليفة أمراضًا وباثوجينات إلى التجمعات البرية عند الإفلات أو الإطلاق غير المقصود، وقد تؤدي عمليات التداول غير المنظمة إلى فقدان التنوع الجيني بسبب صيد الأفراد البالغين أو الأكثر ألوانًا، بينما قد يخفف التكاثر في الأسر من ضغط الصيد إذا أُجري بشكل منظم وقانوني ويحترم معايير الحماية، إذ إن إدارة مستدامة للتجارة والتربية، مع مراقبة حالات الإفلات والتوعية بأثر الاحتفاظ بالطيور الأليفة، تساعد في تقليل الضرر على التجمعات البرية والحفاظ على استقرارها البيئي.
سبحان الله