ممارسة كرة القاعدة من قبل المكفوفين تعتمد على تعديلات في المعدات والقواعد لتصبح تجربة سماعية وحسية آمنة وممتعة، إذ تُستخدم كرة تصدر صوتاً واضحاً أو أجراسًا داخلها لتمكين اللاعب من تتبعها أثناء رمية الخصم أو أثناء دور الضرب، كما تُستخدم قاعدة ثابتة أو حامل الهدف بدل الرمية المتحركة أحيانًا ليجري الضارب ضرب الكرة اعتمادًا على الإشارات الصوتية والصدى اليدوي، ويتلقى العدّاءون ومربو القواعد توجيهات لفظية ولمسية تساعدهم على الانتقال الآمن بين القواعد، بينما يتولى حكم أو مرشد صوتي تحديد مواقع اللاعبين وتوقيت اللعب وتنظيم التواصل داخل الملعب، وتُراعى سرعة اللعب ومسافات القواعد بحيث تناسب قدرات اللاعبين الحسية، كما تُطبق بروتوكولات سلامة واضحة للحفاظ على سلامة الجميع وتعزيز روح المنافسة والعمل الجماعي لدى المكفوفين في هذه الرياضة التكيفية.
سبحان الله