انقرض الكرمور ذي الرأس الكبير نتيجة تراكم ضغوط بيئية وبشرية أدت إلى انهيار أعداده، بما في ذلك فقدان المواطن بسبب تدمير السواحل والمستنقعات التي يعشش فيها، والصيد الجائر واحتجاز البيض، والتلوث البحري الذي قلل مصادر غذائه، كما ساهم إدخال حيوانات مفترسة غريبة وتغير المناخ المحلي في تفاقم وضعه حتى اختفى نهائيًا. هذه العوامل المشتركة أضعفت قدرة النوع على التكاثر والبقاء، ففقد موائل مناسبة وتعرض لمعدلات نفوق مرتفعة وانحسار جغرافي حاد أدى إلى انقراضه.