تحد الحكومة الأمريكية أعداد طائر الكُرْمُور ذي السنّن (الركموري) لأسباب بيئية واقتصادية وصحية؛ إذ يمكن لتكاثره المفرط أن يخلّ بتوازن الأنظمة المائية من خلال تقليل أعداد الأسماك التي تعتمد عليها مصائد الأسماك المحلية والتجارية، وإلحاق ضرر بالمزارع والموائل الطبيعية التي تتردد عليها المستعمرات الكبيرة، كما قد يؤدي وجود تجمعات كثيفة منه إلى إصابة النباتات المائية والتكوينات الساحلية بتدهور أو إلى نقل أمراض تؤثر في الطيور الأخرى والسمك، لذلك تُعتمد سياسات إدارة سكانية تهدف إلى الحفاظ على توازن الأنظمة البيئية وحماية مصادر رزق المجتمعات البشرية وتعزيز التنوع الحيوي.
سبحان الله