إذا اقترب القمر من الأرض أكثر مما كانت عليه حالياً، تزداد قوى المد والجزر الناجمة عن جاذبية الأرض إلى حد يمكن أن يتغلب على التماسك الذاتي للقمر، فتتشظى صخور القمر وتتحول إلى حلقات وغبار ومدارات تابعة. المسافة التي يؤدي عندها هذا التصرف تعتمد على تباين الكثافات وقوة التماسك الداخلي للمادة القمرية، فالأجرام السائلة أو غير المتماسكة تتفكك عند مسافة أكبر من الأجرام الصلبة المتماسكة. هذه الظاهرة تُفسر بمفهوم حد روشيه الذي يحدد المسافة التي تتفوق عندها قوى المد على الجذب الذاتي، وما ينجم عن ذلك من تشكل حلقات أو حطام مداري حول الكوكب المضيف عندما يقترب القمر إلى ما دون هذا الحد.
سبحان الله