خالد جعفر كان شاباً لبنانياً أمريكياً يبلغ ٢٠ عاماً، وكان مسافراً في ٢١ ديسمبر ١٩٨٨ من فرانكفورت إلى لندن ثم إلى الولايات المتحدة على رحلة بان آم ١٠٣ عندما انفجرت الطائرة فوق لوكيربي في اسكتلندا، فقتل جميع من كانوا على متنها و١١ شخصاً على الأرض، بإجمالي ٢٧٠ قتيلاً. وبعد الحادث ظهرت فرضية تزعم أن جهة فلسطينية ربما استخدمت جعفر، بعلمه أو من دون علمه، لإدخال القنبلة إلى الطائرة عبر أمتعته، وتحول الشاب القتيل بذلك إلى محور إحدى النظريات المبكرة حول التفجير.
محكمة لوكيربي التي نظرت القضية لاحقاً رفضت هذه الفرضية استناداً إلى الأدلة المقدمة إليها؛ فقد ثبت أن جعفر غادر ومعه حقيبتان تحتويان على ملابسه، ولم يظهر دليل على إضافة حقيبة أو مادة أخرى إلى أمتعته، كما عُثر على الحقيبتين بعد سقوط الطائرة من دون أضرار انفجارية. وخلصت المحكمة صراحة إلى أن أياً منهما لم يكن يحتوي على العبوة الناسفة، وبذلك لم تثبت الادعاءات التي صورته ناقلاً للقنبلة. واتجهت القضية القضائية لاحقاً إلى ليبيا، وأُدين عبد الباسط المقرحي عام ٢٠٠١ بتفجير الطائرة