خلال عطلة رأس السنة القمرية الصينية يدخل النقل البحري والبري في الصين القارية موسم ذروة التنقل السنوي المعروف بموجة السفر الاحتفالية، فتزداد أحجام الركاب والبضائع بشكل كبير وتتكدس المحطات والموانئ وساحات الانتظار لحدود طاقة البنية التحتية. تتضاعف حركة الحافلات والقطارات والرحلات البحرية مع ضغط على تذاكر النقل وخدمات الشحن، وتزداد حالات التأخير والازدحام على الطرق والعبّارات، فيما تتخذ شركات النقل والإدارات المحلية تدابير تنظيمية لتعزيز الجداول وتشغيل رحلات إضافية وتقديم خدمات داعمة للتخفيف من الازدحام وتأمين حركة المسافرين خلال هذه الفترة الحساسة من السنة.
سبحان الله