الحرب التي أدّت إلى صعود بروسيا وجعلتها إحدى القوى الأوروبية كانت منعطفًا تاريخيًا حاسمًا شكّل تحولًا في موازين القوة داخل القارة؛ إذ عزّزت مكانة بروسيا العسكرية والسياسية والاقتصادية وأكسبتها نفوذًا دبلوماسيًا أتاح لها التأثير في الشؤون الأوروبية وتغيير حدود التحالفات الإقليمية، كما حفزت تطور مؤسسات الدولة وبنيتها العسكرية والإدارية بما مكّنها من المنافسة مع دول أخرى واحتلال موقع مرموق بين قوى القارة.
سبحان الله