تعتبر الشمس المصدر الاساسي والاول للضوء في عالمنا الذي نعرفه ولكن مع تطور الانسان تم إيجاد مصادر بديلة للانارة التي يستخدمها الانسان لانارة المناطق المعتمة والمظلمة. احدى المجالات التي يتم خلالها استخدام الانارة هي مواقع التصوير السينمائي من اجل التصوير بوضوح عال، لكن هذا الامر يحتاج الى المام تام بآلية الاضاءة وكيفية استثمارها بالشكل الصحيح والذي يعطي نتائج جيدة تساهم في خلق بيئة ضوئية تصويرية مناسبة.

ان اضاءة مواقع التصوير هو فن بذاته لا يتوقف بكونه وسيلة لايضاح المناطق المعتمة والمظلمة وحسب وانما هو بمثابة وسيلة للتلاعب بالجمهور المشاهد والتحكم بمشاعره، فكمية الانارة المسلطة ولونها ودرجتها اضافة الى الاتجاه والزاوية الموجهة كلها وسائل يتم من خلالها التأثير في نفسية المشاهد والمتفرج وإعطاؤه احساساً مختلفاً باختلاف شدة ولون ونوع الانارة، لذلك فان الاشخاص المسؤولين عن توزيع الانارة في مواقع التصوير فنانون بامتياز قبل ان يكونوا حرفيي تصوير لانهم احد اهم الاسباب المساهمة في إيصال الاحساس المراد للجمهور.