وفرت نهائيات كأس العالم لسنة ٢٠٢٢ المقام في دولة قطر، منشآت رياضية متكاملة ذات تقنيات متطورة للغاية، إحدى تلك التقنيات التي توفرت في مونديال قطر هي تقنية الـ (فار) الخاصة بالتحكيم والتي يمكن ان نترجمها الى معنى التحكيم باستخدام الفيديو ومراجعة القرارات التي يتخذها الحكم في ميادين المباريات.
يتم استخدام هذه التقنية بواسطة كاميرات خاصة ومتطورة ذات قدرات فريدة يتحكم بها طاقم تحكيمي متخصص يقوم بمراجعة بعض القرارات كضربات الجزاء او التدخلات ما بين اللاعبين وغيرها. تتم مراجعة تلك القرارات ومن ثم التواصل مع حكم المباراة عبر السماعات اللاسلكية وعندما يعجز الطاقم المسؤول عن تقنية الفار في تحديد القرار الصائب فيخبرون الحكم بالتوجه الى شاشة موجودة على خط التماس لاتخاذ القرار الصائب. تهدف تقنية (الفار) التي سمح مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم بإدخالها حيز التنفيذ عام ٢٠١٨ م الى الوصول الى نتائج أكثر دقة في القرارات التحكيمية للوصول الى اكبر قدر ممكن من العدالة في القرارات التحكيمية المتخذة والتي تلعب دوراً في تحديد مصير الأندية والمنتخبات المشاركة في مختلف المحافل الكروية.