يمكن تتبع تاريخ تايبيه عبر مراحل طويلة من الاستيطان البشري والتطور الحضري، بدءًا من وجود مجتمعين محليين أصليين ومستوطنات صغيرة، ثم تطورها تدريجيًا إلى مركز تجاري وإداري مهم شهد تغيّرات سياسية واجتماعية وبنيوية متعددة؛ فقد مرت تايبيه بمراحل توسع زراعي وتجاري وتحضر مدني وتحولات في البنى التحتية والنظام الإداري، حتى أصبحت مدينة حديثة ذات أهمية إقليمية وثقافية كبيرة، تعكس تاريخًا متكاملاً من التفاعل بين السكان الأصليين والمهاجرين والتأثيرات المؤسسية المختلفة عبر الزمن.