يُطرح تساؤل حول ما إذا كان دماغ ألبرت أينشتاين قد نُقل أو نُقلَ سرًا بعد وفاته؛ يُذكر أن دماغ ألبرت أينشتاين أصبح موضوعًا تاريخيًا وطبيًا مثارًا للجدل بشأن مصيره بعد الوفاة، وما إذا نُقل أو أُخذ دون موافقة أسرته أو بترتيب غير مألوف، وتكمن أهمية هذا الأمر في أن دراسة دماغ أينشتاين استُخدمت لمحاولات فحص أسباب عبقريته، مما جعل مصير دماغه مسألة مثيرة للاهتمام التاريخي والأخلاقي والطبي.