تاريخ وسائط التخزين المدمجة يتناول تطور الأقراص الضوئية من الأقراص المضغوطة المخصصة للقراءة إلى صيغ الكتابة المتعددة ثم أقراص دي في دي وغيرها. بدأ القرص المضغوط معياراً للصوت والبيانات، ثم ظهرت صيغ تسمح بالتسجيل مرة أو مرات متعددة، قبل أن تحل وسائط ذات سعة أكبر محل كثير من استخداماته. يعكس هذا التاريخ انتقال التخزين من الوسائط الممغنطة والورقية إلى الضوء والليزر والمعايير الرقمية. يمثل تاريخ الوسائط المدمجة مرحلة مهمة من ثورة المعلومات قبل التخزين السحابي والذاكرات المحمولة الحديثة.