أصبحت حوكمة الشركات موضوعًا عامًا رئيسيًا للقلق بعد انهيار شركتي إنرون وورلدكوم، وبرزت الحاجة إلى شفافية المحاسبة ومساءلة الإدارة والإفصاح المالي المنتظم، وكذلك إلى رقابة فعالة من مجالس الإدارة واستقلالية المدققين الداخليين والخارجيين وتشديد الضوابط الداخلية وإجراءات إدارة المخاطر. كما شغلت سياسات مكافآت التنفيذيين وحماية حقوق المساهمين ووضوح العلاقات بين مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية الرأي العام والمستثمرين، مما دفع إلى مطالبة المجتمع بزيادة المساءلة الأخلاقية والامتثال والشفافية في سلوك الشركات وعملياتها.
سبحان الله