تقسّم حروق الجلد عادة إلى درجات اعتمادًا على عمق الأذية والطبقات المصابة والميزات السريرية؛ فالدرجة الأولى سطحية تصيب البشرة وتظهر لاحمرارًا وألمًا وتزول دون ندب بعد أيام، والدرجة الثانية تشمل إصابة أعمق في الأدمة وتفرّق إلى سطحية وعميقة مع ظهور بثور وألم شديد واحتمال حدوث ندب وتبقى فترة التئام أطول، والدرجة الثالثة تمثّل حرقًا كامل السماكة يصل إلى طبقات ما تحت الجلد فتكون البشرة متصلبة أو متفحمة وفقدان الإحساس ممكنًا ويحتاج إلى تدخل جراحي مثل زراعة جلد لإصلاح النقص، وهناك تصنيف أحيانًا بدرجة رابعة عندما تمتد الأذية إلى العضلات والعظام مما يستدعي علاجًا موسعًا وتأهيلًا طويلًا.