تصنَّف درجات الحروق حسب عمق التلف النسيجي ومظاهر الجلد إلى درجات متعددة: الحرق من الدرجة الأولى يقتصر على البشرة فقط ويظهر احمرارًا وألمًا ووخزًا دون بثور، ويشفى عادة دون ندب خلال أيام إلى أسبوع مع رعاية بسيطة. الحرق من الدرجة الثانية ينقسم إلى سطحية وعميقة، حيث تصاحب الدرجة السطحية تشققات وبثور وسوائل ووجع واضح ويشفى خلال أسابيع مع احتمال ترك ندبة طفيفة، أما الدرجة الثانية العميقة فتشمل طبقات أعمق من الأدمة مع فقدان جزئي للوظيفة وتجعل الشفاء أطول ويحتمل تدخل علاجي لتقليل الندب. الحرق من الدرجة الثالثة يتضمن كل طبقات الجلد وقد يمتد إلى الأنسجة تحت الجلد، ويظهر الجلد جافًا بلون أبيض أو بني أو أسود وقد يكون فاقدًا للإحساس بسبب تلف الألياف العصبية، ويتطلب علاجًا جراحيًا مثل ترقيع الجلد ورعاية متخصصة لتجنب العدوى وفقدان الوظيفة. تُعرَف أحيانًا درجة رابعة للحروق التي تمتد إلى العضلات أو العظام، وهي أخطر أنواع الحروق وتستلزم تدخلًا جراحيًا واسعًا ورعاية إنعاشية ومتابعة طويلة الأمد لإدارة المشاكل الوظيفية والتشوهات المحتملة.
سبحان الله