في عهد الاستعمار في هونغ كونغ كانت بعض المدارس، عند افتتاحها وتأسيسها، تحتفظ بتقليد قديم يقضي بإقامة طقوس تكريم كونفوشيوس وحفلات احتفالية تربوية تقليدية؛ وقد كان هذا الالتزام جزءًا من استمرار التقاليد التعليمية الكونفوشيوسية في المجتمع الصيني المحلي، حيث تُنظم مراسم رسمية يتبادل فيها المعلمون والطلاب والآباء التبرك بالمعايير الأخلاقية والتعليمية المرتبطة بتعاليم كونفوشيوس، وتُعطى هذه الطقوس طابعًا احتفاليًا واجتماعيًا يعكس التمازج بين الممارسة الثقافية الصينية والواقع الإداري في الفترة الاستعمارية.